سرقت الماسة من معبد آلهة هندية
سرقت الماسة من معبد آلهة هندية ..
الرحالة الفرنسي جان بابتيست تافيرنيير هو الذي جلب الماسة معه من الهند إلى فرنسا عام 1642 م . في الحقيقة لا يعرف الكثير عن تاريخ الماسة في الهند ، لكن الرواية المتداولة عن الماسة تقول بأنها كانت تطرز أحد تماثيل الآلهة الهندية سيتا ، وأن الرحالة الفرنسي قام بسرقتها ، وهذا هو بالذات سبب اللعنة التي رافقتها والنهاية المأساوية التي حملتها معها لكل من حاز عليها .
جان بابتيست باع الماسة للملك الفرنسي لويس الرابع عشر ضمن مجموعة من الجواهر الفاخرة والنادرة التي جلبها من الهند.
الملك أمر بصقل الماسة على يدي فنان شهير في معالجة الألماس يدعى سيور بيتو ، ونتيجة للتقطيع والصقل فقد هبط وزنها إلى 67,50 قيراطا.
في الواقع الماسة لم تكن آنذاك تعرف بأسم ماسة الأمل ، بل بأسم الأزرق الفرنسي .



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات