سيدة سعودية جلبت خادمة من احدى الدول العربية 2016
من منا لا ينبهر بذاك البريق الخاطف والجمال الأخاذ للأحجار الكريمة بهندستها و حجمها وألوانها التي تأسر القلب وتسحر العقل . فمنذ الأزل والإنسان مغرم بهذه الأحجار رغم كونها لا تعدو سوى صخور متكونة من بعض المعادن وقد ظهرت إلى سطح الأرض بفعل عمليات جيولوجية وعمليات التعرية أو التنقيب . هذه الصخور تكبد مالكيها أثمانا باهظة ، فهناك من اتخذها زينة ، وهناك من اتخذها مظهرا للثراء متباهيا بثمنها أو تاريخها ، وهناك أيضا من جعل منها تمائم وتعويذات على شكل قلادات أو خواتم معتقدا أنها تحمل قوى سحرية لطرد الشر والمرض ... وهناك أيضا من رأى فيها لعنة لا تجلب إلا الشؤم والدمار .
وقصتنا اليوم تدور حول واحد من تلك الأحجار .. إنها ماسة الأمل (hope Diamond)..
بداية أود أن أقول لا يغرك عزيزي القارئ أسمها ومظهرها الأزرق الصافي الرائع ، فبريقها اللامع يخفي وراءه الكثير من قصص الدمار والقتل والإفلاس والانتحار...
يعود أصل الماسة إلى منجم كولار في جولكوندا ويبلغ حجمها الآن 45,52 قيراطا . وتعد أكبر قطعة ألماس معروفة حيث تشير بعض التقارير أنها كانت في البداية تزن 115 قيراطا إلا انه لا يوجد إثبات على ذلك .



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات